قراءة في النتائج الأولية لانتخابات كردستان
كتبهاسارة وليد ، في 27 يوليو 2009 الساعة: 19:07 م
النتائج الرسمية لم تعلن بعد إلا أن أنباء تسربت عن بعض النتائج الأولية لانتخابات كردستان ويتبارى المحللون في كشف مدلولاتها.
النتائج الأولية للانتخابات التي جرت في كردستان تشير إلى أن الحزبين الرئيسيين: الاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طالباني) والحزب الديمقراطي الكردستاني، هما الحزبين اللذين سيشكلان مرة أخرى الحكومة الكردية الجديدة .
وتشير النتائج غير الرسمية إلى أن قائمة الحزبين قد انتصرت في الانتخابات التي أجريت في مطلع الأسبوع للتنافس على 111 مقعدا هي مقاعد برلمان كردستان وعلى رئاسة الإقليم.
ومع ذلك أيضا، تشير النتائج إلى إمكانية حصول قائمة التغيير المعارضة على ما يقارب 25 في المائة من الأصوات وإلى احتمال فوزها في محافظة السليمانية، الأمر الذي يمثل خرقا كبيرا لسيطرة الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والوطني.
وبحسب ما ذكره موقع نقاش فإن النتائج الأولية تظهر إعادة انتخاب الرئيس الحالي لإقليم كردستان، بأكثرية كبيرة، فقد فاز البرزاني في الانتخابات الرئاسية في محافظات دهوك واربيل، في حين فاز الدكتور كمال ميراودلي، المثقف الكردي، في السليمانية.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح يوم السبت وشهد الإقليم بأسره إقبالا شديدا من قبل الناخبين. وكان الممثل الخاص للجنة الانتخابية حمزة الحسيني قد اخبر الصحفيين أن نسبة الإقبال في دهوك بلغت 85.9% وفي اربيل 79 % وفي السليمانية نحو 75 %. ومن المتوقع أن تظهر النتائج الرسمية للانتخابات خلال الثمانية وأربعين ساعة القادمة.
وبالنسبة للكثيرين، كانت الرغبة في التغيير والإصلاح والرغبة في أن يخطو الإقليم خطوات جديدة هي الدوافع التي جعلتهم يتوجهون إلى مراكز الاقتراع.
وعلق كمران محمد الذي كان أول من أدلى بصوته في مركز اقتراع بيرامرد في مدينة السليمانية قائلا: "لقد صوتت ضد الفساد ومن أجل الإصلاح".
ويشعر محمد، شأنه شأن الكثير من الشباب الكردي العراقي، بالإحباط لعجزه عن العثور على فرصة عمل. وفي حديث له مع مراسل "نقاش قال محمد "تخرجت من كلية العلوم قبل خمس سنوات ولم توفر لي الحكومة حتى الآن فرصة عمل في مجال التعليم".
وتعقيبا على النتائج الأولية للانتخابات، قال الحسيني، المشرف عليها، ان عملية الاقتراع "كانت في معظمها نزيهة في جميع أنحاء الإقليم". وتايع قائلا: "بالرغم من ذلك، وجهت قائمتا التغيير والخدمات والإصلاح في اربيل ودهوك اتهامات استهدفت القائمة الكردستانية".
وتقول قائمة التغيير أن قوات امن البشمركة تمكنت من التصويت لأكثر من مرة في عدة مواقع، وصوت ناخبون من غير المسجلين، وجرى تمديد ساعات الاقتراع بشكل غير مبرر في بعض المراكز الانتخابية.
أما كوستان محمد، المرشحة البرلمانية عن "قائمة التغيير" فقالت: "في وقت متأخر من بعد الظهر توجه العديد من أفراد البشمركة وقوات الأمن في ثيابهم المدنية إلى مراكز الاقتراع وأدلوا بأصواتهم لأكثر من مرة".
وأضافت محمد أن قائمة التغيير قد تقدمت بشكاوى الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وطالبتها "بعدم قبول نتائج عدد من مراكز الاقتراع في دهوك واربيل".
وبالرغم من الملاحظات التي سجلتها المعارضة، أعرب معظم المراقبون عن رضاهم حيال نزاهة العملية الانتخابية. وانتشر الآلاف من مراقبي الانتخابات والصحفيين في مختلف أنحاء الإقليم بحثا عن أي دلائل على حدوث عمليات تزوير إلا أنهم لم يعثروا على مخالفات كبيرة تذكر على حد قولهم.
ووصف ديار سوارا، مراقب عن "قائمة التغيير" في مركز زيوار الاقتراعي في السليمانية العملية الانتخابية بأنها "جييدة ونزيهة وديمقراطية" مضيفا أن "قائمة التغيير" قد نشرت 15000 مراقبا في كافة أنحاء الإقليم.
من جهتها نفت القائمة الكردستانية جميع الاتهامات حول وجود مخالفات مضيفة أن جميع الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأضاف المتحدث باسم قائمة الكردستانية فاضل عمر "أنهما (قائمة التغيير وقائمة الخدمات والإصلاح) يعلمان أنهما سيخسران في الانتخابات ولذلك فقد خططا مسبقا لتوجيه مثل هذه الاتهامات."
ولكن ما هو رأيك أنت عزيزي القارىء؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 1:29 م
ان كل كردي غيور كان عليه ان يكون غيورا على شعبه اكثر ممايكون غيورا على مصلحته الشخصية وهذه الفتنة التي دخلت الى صفوف الشعب الكوردي هي فتنة اشد من القتل فلاتنسوا يوم كنتم تصارعون برد الشتاء وحر تموز وثلوج الشتاء لتحقيق الارادة الكوردية وتحريرها من ايدي الحكام المتغطرسين لاتنسوا ان كل الحكومات التي تتوالى السلطة همها الوحيد طمس الهوية الكوردية فحذاري حذاري من هذه الفتنة التي تشتعل شعلتها بين صفوفكم
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 2:00 م
عزيزتي نرمين
أتفق معكي تماماً أن الفتنة هى أشد خطر لا يواجه كردستان فقط بل يواجه العراق بأكمله
ولعن الله الفتنة ولعن من أيقظها وحمى الله العراق شعبا واحدا
تحياتي لكى نرمين ومرحبا بكي في المدونة صديقة دائمة